الحاج عبد الحسن فحص حكاية لن تنتهي (الناجي الوحيد من مجزرة حولا 1948

0 667

لم يكن يعرف الحاج عبد الحسن فحص ابن بلدة قبريخا أنه سيصبح ذات يوم أسطوره وحديث الناس للأجيال  القادمه           الزمان 31 تشرين الأول سنة 1948 استيقظ الحاج عبد الحسن الساعه السادسه صباحآ  مر على ابن عمه دخالله فحص وذهبا سويتآ الى بلدة حولا وكانو يعملون في ترشيد القمح على الجمال  في هذه الاثناء كانت اخبار مقتل جنود صهاينة في معركة العباد المتاخمه لبلدة حولا   مع جيش الإنقاذ العربي  تناقل بين الناس  ان إسرائيل ستنتقم من اهل حولا لمساعدتهم جيش الانقاذ وبدأت  تحاصر بلدة حولا من كل الجهات يقال ان والدة ظابط  طلبت ان يقتل مقابل قتل ابنها مئة رجل  الساعه الثانيه عشره دخلت قوات من العاغانا بقيادة منحين بيغين الى بلدة حولا وأخدت تدعو الاهالي الى التجمع في ساحة البلده تجمع الاهالي كبارآ وصغارآ  عندها بدأت مجموعة صهيونيه باطلاق النار على الاهالي بشكل عشوائي فسقط على الأرض عدد كبير من الرجال والنساء والأطفال مضرجيين بدمهم وتم سحب الجثث الى تبابه  وكان بينهم الحاج عبد الحسن فحص الذي تظاهر بالموت وساعده حضه انه لم يصب وضل لفترة الغروب بين القتلى وقد استطاع البقاء ثلاثة أيام  وقد اصابه الجوع الشديد   الى ان استطاع يمر من فوق جندي نائم والهروب والعوده الى بلدتة قبريخا ولكن بقيت حسره في قلبه لأن ابن عمه  دخالله فحص استشهد..اليوم وبعد كل هذه السنوات تعود بنا الذكرى لتبقى ذكراك يا ابو رامز باقيه وحكياتك ستتناقلها الاجيال من جيل الى جيل وقد عاش بعدها الحاج عبد الحسن 57 سنه لم يغادر ارضه حتى توفاه الله في 25 2 2005 يذكر ان الشهيد دخالله دفن مع الشهداء في بلدة حولا.(تحقيق موقع أجمل بلد)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.